لست متعصبة. ولكننى أحذر كل مسلم يعيش فى الغرب من الاستسهال الذى يمكن أن يفضى به إلى نتائج خطيرة يتحملها أبناء أبرياء.
الثلاثاء، 26 يوليو 2011
صرخة تحذير!
لست متعصبة. ولكننى أحذر كل مسلم يعيش فى الغرب من الاستسهال الذى يمكن أن يفضى به إلى نتائج خطيرة يتحملها أبناء أبرياء.
الجمعة، 6 مايو 2011
جراح القلب باسم يوسف فرض موهبته الإعلامية الفذة من خلال برنامج كوميدى كتبه بنفسه وأذاعه على موقع يوتيوب ،ويكشف فيه عن المفارقات الكوميدية فى طريقة تناول إعلام النظام البائد لثورة 25 يناير.
ما أبهرنى فى حلقات باسم الحرفية الشديدة والإتقان فى الإعداد والتقديم والديكور والتصميم والإخراج، على الرغم من أن المذيع وفريق العمل معه هواة وليسوا من المحترفين، وما يدهشك أنهم أخرجوا عملا عبقريا يفوق فى إتقانه برامج الفضائيات بكل إمكانياتها الجبارة!
تبقى معلومة عن دكتور باسم. هو حاصل على درجة الدكتوراة فى الطب، وهو كان من بين فريق الأطباء المرابطين فى ميدان التحرير أثناء الثورة، وقد شارك فى تطبيب الجرحى فى الميدان يوم موقعة الجمل، وهو من مساعدى دكتور طارق حلمى جراح القلب الشهير..
تعالوا نشاهد سويا حلقة من أجمل الحلقات التى أبدعها وهى حلقة عن الأخ والأخت الحلوين سيد على وهناء سمرى وموقفهم المخزى من الثورة!
الخميس، 3 مارس 2011
تعيين الرجل الشريف عصام شرف رئيسا للوزراء
كما أنه شارك فى مسيرة أساتذة الجامعة سيرا علي الأقدام من جامعة القاهرة إلي ميدان التحرير في ثورة يناير।
الحمد لله। أنا ممتنة جدا لجيشنا العظيم وللمجلس العسكري ولسيادة المشير طنطاوي। فلولاكم لكنا في حرب أهلية ومجازر الآن। وأطلب منكم الآن وأرجوكم أن تفرجوا عن عمرو البحيري الذى كان معتصما عند مجلس الشعب। حرام ياخد خمس سنوات سجن ।بتهمة انتهاك حظر التجول وحيازة سلاح। فى ناس كانوا معتصمين معاه ومأخدوش حكم انتهاك حظر التجول । وبعدين سلاح ايه اللي معاه।
سيادة المشير طنطاوى أناشدك وأرجوك أن تطلق سراحه فأنت نعم القائد العسكرى ونعم المصري المخلص
الجمعة، 25 فبراير 2011
طوابير الثورة
طوابير طويلة أمام مسجد مصطفى محمود كانت ملفتة للأنظار مساء 23 و24 فبراير الحالى। المدهش فى هذه الطوابير أنها كلما مر الوقت صارت أطول। والسبب أن غالبية من يقترب منها ينضم إليها.
فإذا كان المعتاد فى هذه المنطقة بالمهندسين هو مشاهدة بعض الطوابير التى يقف فيها العديد ممن يأتون للحصول على مساعدات إجتماعية من المسجد، إلا أن الذين استفسروا عن هوية الطوابير فى ذلك الوقت بدافع من حب الاستطلاع قد وجدوا أنها طوابير للتبرع وليس للأخذ، مع ذلك قرر غالبيتهم الانضمام إليها، إنها طوابير للتبرع بالدم من أجل توصيله إلى الشعب الليبى الشقيق ضمن قوافل تقوم بها لجنة الإغاثة بنقابة الأطباء، وهى اللجنة المشهود لها بالأمانة والفاعلية طوال سنوات كانت خلالها سباقة فى الغوث سواء خارج مصر أو داخل مصر خلال الكوارث.
الملفت للنظر فى هذه الحملة هو استخدام شبكة الإنترنت لتوجيه الدعوة إلى أكبر عدد ممكن من الناس عبر صفحة على موقع الـ"فيس بوك" حملت اسم "مصريون وندعم الثورة الليبية"، تم عبرها تحديد موعد وأماكن قبول التبرعات من الأدوية والأغذية.
وبالفعل جاء الكثير ممن عرفوا بالحملة عن طريق الإنترنت للتبرع، إنما الأجمل هو مشهد المصريين البسطاء الذين رأيت عددا منهم أمام مسجد مصطفى محمود يستفسرون ثم إذا بالعديد منهم يتبرع بمبالغ مالية على الرغم من بساطة مظهرهم. منهم عجوز يبدو من مظهرها أنها ممن يأتون إلى الجامع للحصول على مساعدة شهرية، حيث توقفت تلك السيدة إلى جوار كراتين الأغذية المكدسة من المتبرعين، ثم سألت أحد الشباب عن سبب تكدس هذه الكراتين، فأخذ الشاب يشرح لها بأسلوب سهل كيف أن هناك ثورة فى ليبيا مثل الثورة المصرية، وأن الشعب المصرى يجمع التبرعات لمساعدة الشعب الليبى لأن رئيسهم قام بقتل أعداد كبيرة منهم، كما أن أعدادا أخرى يتعرضون لظروف قاسية. بعد أن سمعت العجوز ذات الرداء الأسود المتواضع كلمات الشاب أخرجت من جيبها عددا من الأوراق المالية المطوية من فئة الربع جنيه والنصف جنيه، وأخذت تفردهم ثم قدمتهم له وهى تهمس بالمثل الشعبى: "نواية تسند زير"، قام الشاب بتقبيل رأسها وهو يقول لها: "فلوسك فيها البركة" وأخذ يدعو لها بأن يجازيها الله كل خير.
بعد قليل شاهدت سيدة أنيقة تتقدم بمظروف مغلق إلى أحد الشباب المسئولين فى الحملة عن تلقى المساعدات المالية، وحين سألها عن قيمة المبلغ الذى جاءت للتبرع به رأيت على وجهها ابتسامة واسعة مليئة بالتعبير عن السعادة الفطرية التى تملأ صاحب الروح الطيبة، حين يساهم فى الخير، حيث ردت عليه قائلة بأنها لا تعرف قيمة المبلغ لأنها بمجرد أن شاهدت هذا التجمع للتبرع من أجل إنقاذ الثوار فى ليبيا توجهت إلى زملائها وجيرانها، وقامت بجمع هذا المبلغ وجاءت به بسرعة.
إنها جهود ذاتية يحاول بها المصريون المساهمة فى الوقوف إلى جانب إخوتهم من الليبيين الشرفاء سواء بالتجمع للتضامن معهم أمام السفارة الليبية بالزمالك لتأييد الثورة الليبية، أو بالتبرع لقوافل المساعدة الإنسانية والطبية التى يتواصل تنظيمها إلى ليبيا.
ولقد تم بالفعل وصول عدة قوافل متوالية منها عبر الطريق البرى إلى ليبيا، حيث تم إدخال كمية كبيرة من المساعدات.
تحية إلى الشرفاء فى مصر وليبيا وتونس وإلى كل الشعوب العربية التى توحدت على الأمل فى العدل والحرية والكرامة الإنسانية.
مقال للصحفية الكبيرة سهام ذهني في موقع اليوم السابع عدد اليوم
الأربعاء، 16 فبراير 2011
قائمة العار
المتحولون!


وحيد حامد أحد المتحولين. فقد كان طوال عمره كاتب من كتاب السلطة، وطالما صور المسلمين المتدينين بصورة الإرهابيين حتي لو كان تدينهم معتدلا، وتوج خدماته للسلطة بكتابة مسلسل الجماعة في العام الماضي والذي هاجم فيه جماعة (الإخوان المسلمون) بشراسة.. وطالما تغني وحيد بعبقرية جمال مبارك وحقه في حكم مصر... لكن بعد نجاح الثورة إذا به ينقلب 180 درجة ويقول: (وأري أن جمال مبارك أضر بنفسه عندما تكبر علي الناس وتعامل معهم باستعلاء شديد.. كما أنه لا يمتلك مواصفات رئيس الجمهورية فليس لديه قبول وعديم الكفاءة.. باختصار أنا أري جمال مبارك وهما كبيرا وأراد أصدقاؤه أن يصنعوا منه حقيقة، وفي سبيل ذلك قاموا بتجنيد وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة وفشلت كل المحاولات لأنك أمام شعب أراد التغيير، وقرر أن يكسر قيود القهر والجهل والفقر"!
